ما هي مزايا استخدام تقنية زراعة الأنسجة في إكثار نخيل التمر؟

يعتبر هذا من التساؤلات التي يتم التطرق لها في الوقت الراهن. ولقد أوضحت نتائج العديد من الأبحاث أن الإكثار النسيجى لنخيل التمر له العديد من الفوائد والمميزات منها الآتي:

1.       الحصول على أعداد كثيرة من الفسائل باستخدام عدد قليل من الأمهات، وهذه مهمة جداً خاصة في النخيل ذي المواصفات العالية، والذي ينتج عدداً قليلاً من الفسائل مثل صنف البرحي.

2.      الحصول على فسائل خالية من الأمراض والإصابات الحشرية، وخاصة الخطيرة منها مثل سوسة النخيل الحمراء ومرض البيوض. حيث يمكن نقل هذه الفسائل الصغيرة بدون الخوف من نقل هذه الأمراض.

3.      الفسائل المنتجة عن طريق الزراعة النسيجية تكون متجانسة في نموها وتثمر عادة بعد 4 سنوات فقط من الزراعة المستديمة.

4.      سهولة نقل وتداول الفسائل المنتجة بالزراعة النسيجية إلى مختلف المناطق وذلك نظراً لصغر حجمها.

5.      نمو الفسائل المكاثرة نسيجياً أسرع من نظيرتها المكاثرة خضرياً بالفسائل، بالإضافة إلى أن نسبة نجاحها عند زراعتها في المكان المستديم تصل إلى 100% وذلك لوجود المجموع الجذري.

6.      تتميز أشجار النخيل المكاثرة نسيجيا بالإنتاج الغزير من الفسائل.

7.      مطابقة الفسائل المنتجة عن طريق الزراعة النسيجية للنبات الأم المأخوذة منه في النمو الخضري والإثمار.

8.      يمكن استخدام تقنية زراعة الأنسجة في التحسين الوراثي لنخيل التمر، مثل إيجاد أصناف مقاومة لبعض الأمراض أو الظروف البيئية القاسية مثل الملوحة والجفاف... إلخ .